‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وأبحاث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وأبحاث. إظهار كافة الرسائل

10‏/11‏/2013

نظرية الرواية العربيـــة د. علا حســـان


   صدر كتاب " نظرية الرواية العربية " للدكتورة علا حسان" والكتاب يعرض في جميع المكتبات الجامعية، ومتوفر على موقع دار الوراق.

وثمة دوافع عديدة لكتابة هذا البحث ومنها:

 أولاً : أن معظم الدراسات النقدية تتجه إلى تحديد مفاهيم جزئية كالسرد والزمن والمكان والشخصية والحدث دون وضع معالم كلية واضحة لمفهوم النظرية ولكيفية تشكلها، ولمختلف جوانبها ، وأدواتها وتصنيفات الرواية  وظيفياً وبنائياً .
 ثانياً : الرغبة في تشكيل الفكر النقدي العربي الذي تتضح من خلاله الهوية العربية، وإثراء التجربة النقدية العربية وتأكيد أن النظرية النقدية تبني عالمها من التفاعل بين النص الإبداعي وبين مرجعياته التاريخية والأطر الثقافية والمعرفية وليس من خلال تطبيق المناهج الفلسفية أو النظريات العلمية على الأدب لوجود فجوة كبيرة بينها وبين الأدب. وأن دور النظرية النقدية العربية يتركز في صوغ الواقع الإبداعي العربي، ذلك الواقع الذي تشكله محاور لا يمكن التغاضي عنها أو تجاهلها ومنها البعد النفسي والبعد الروحي والتاريخي، لذا كان من الضروري تشكيل رؤية خاصة بالرواية العربية لغوياً ونقدياً وأدبياً وبلورة النتاج الإبداعي الروائي من خلال أبرز الصروح الروائية العربية والظواهر العربية والتي شكلت علامات بارزة في مسيرة الرواية العربية
 ثالثاًأنه قد جرى عرف بعض النقاد والباحثين في فن الرواية على تصنيف دراستها وفق مقتضيات المكان، وإتباع كل قطر على حدة، كالرواية في مصر، والرواية في سوريا.. وفي العراق وهكذا، وكان لذلك مسوغاته وأسبابه في حقبة زمنية سابقة كصعوبة انتشار الكتاب من قطر عربي لآخر، وإبراز الطابع الإقليمي لكل قطر، واختلافه عن الأقطار الأخرى، وقد ارتأيت أنه تقسيم تقليدي يعتوره القصور، يفقد الرواية العربية أصالتها وامتدادها، ويفتقد الرؤية الشمولية، وتسيطر عليه العنصرية والانفصال القطري، ولا يحقق التكامل المنهجي في استقراء الظواهر وتتبعها، خاصة وأن هذه الظواهر لا تقتصر على إقليم دون آخر.

17‏/01‏/2013

" الرواية العربية إلى أين" مشاركة للدكتورة علا حسان في ملتقى المثاقفة الإبداعية

شاركت الدكتورة علا حسان الأستاذ المساعد في الأدب والنقد الحديث بجامعة المنصورة في الملتقى الثالث لنادي مكة الثقافي " المثاقفة الإبداعية ائتلاف لا اختلاف" ببحث بعنوان " الرواية العربية إلى أين؟ دراسة في متغيرات المثاقفة"، وقد أقيم الملتقى في التاسع من أكتوبر الجاري وتواصلت فعالياته يومين، وقد أشادت الدكتورة حسان بالحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وبما وجدته من رعاية  صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للثقافة والمثقفين في مكة المكرمة وإشرافه على هذا الملتقى المتميز والذي اتسم موضوعه بالجدة والتفرد . حيث استقبل جميع الباحثين بحفاوة بالغة مما يؤكد كرم الضيافة وجدارة المملكة العربية السعودية بأن تكون راعية للثقافة والمثقفين في العالم العربي.
   شارك في الملتقى ثمانية عشر باحثا من المملكة العربية السعودية ومن مختلف الدول العربية وقدموا أوراقا متميزة وتدولت جلسات المؤتمر في فندق إيلاف المشاعر بمكة المكرمة ، تطرقوا من خلالها إلى جميع مسالك المثاقفة درساً ونقداً وتطبيقاً وهو ما أثرى المؤتمر وحقق زخماً نقدياً وتساؤلات كثيرة وطروحات فريدة في تنوعها. لتثمر فعاليات الملتقى أهمية المثاقفة الإبداعية مع الآخر وتبادل الحوار والتواصل مع مختلف الثقافات العربية والغربية.
   
   تناولت د.علا حسان في ورقتها البحثية محاور عديدة موضحة أنه إذا كان القص رغبة ملحة وتكوين أساسي لدى الشعوب العربية، فإن العقل البشري الجمعي تتشكل حاجته إلى الحكاية تدريجياً ، وكما توجد عدوى مرضية توجد أيضا عدوى إبداعية، أو ما يعرف بـ" الأواني المستطرقة " فالتأثر أمر تلقائي ولابد من حدوثه.
 والعقل البشري لا يقفز فجأة، بل لابد من تراكمات كمية قد تستغرق قرونا طويلة حتى تتم القفزة النوعية، والرواية ليست شكلا قدمه فرد واحد أو مؤلف بل هي نتاج العقل الجمعي، وهي محطة من محطات الضرورة التاريخية ، والعقل الكلي، الذي يحدث فيه التأثر والتأثير بين الشعوب سواء التقت أم لم تلتق ، وهي عملية جدلية تستغرق قرونا عديدة.
فالتأثر والتأثير جائز والتواصل وتوارد الخواطر هو شيء أساسي في العقل الجمعي، فثمة خطوط غير مرئية من التواصل في العقل الجمعي الكلي ، أشبه بالاستشعار الدرامي أو بالحدس ، والفنون والآداب لا تظهر هكذا فجأة ، بل لابد أن يكون قد سبقها فترات اختمار طويلة حتى يجوز لها أن تكتمل وتظهر كائناً حياً له مقوماته الخاصة.
 وأعلن الملتقى البيان الختامي وأقر عدة توصيات في ختام الملتقى ومنها الاهتمام والتفاهم مع الآخر ، والترجمة من وإلى الآخر، وأصدر نادي مكة الثقافي توجيهاته بتفعيل " المثاقفة" والبدء في تنفيذ توصيات الملتقى.
 وقدمت الدكتورة علا حسان شكرها لجميع القائمين على نادي مكة الثقافي الذين تميزوا  بالحماس والنشاط وحسن التنظيم.  وأشارت إلى أهمية نشر ملخصات البحوث عبر موقع نادي مكة الثقافي كي يحدث رواجا ثقافياً وتتحقق الفائدة لجميع الدارسين.


03‏/05‏/2011

د.علا حسان تشارك في مؤتمر الأدب في مواجهة الإرهاب بالرياض


شاركت الدكتورة علا حسان في مؤتمر" الأدب في مواجهة الإرهاب"الذي أقامته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما شارك في بحوث المؤتمر نخبة من الباحثين والباحثات من داخل المملكة العربية السعودية ومن ثماني دول عربية وإسلامية، وقدم الباحثون ثمانية وثلاثون بحثاً علميًّا تتناول محاور المؤتمر في تسع جلسات ، إضافة إلى الافتتاح والختام ، والأمسية الشعرية التي سبقت الختام .   
 وقدمت الدكتورة علا حسان أستاذ الأدب والنقد المساعد في المؤتمر ببحثها الموسوم بـ"الإرهاص بكارثية الإرهاب والتطرّف في الرواية العربية" وتناولت محاور البحث الرواية والقهر والرواية والتطرف والرواية والارهاب حيث أن القهر والعجز والاستبداد وجوه مناقضة ودافعة للتطرّف والإرهاب ، وهي من اشتراطات الواقع السياسي العربي ، مما نتج عنه خلل في الواقع النفسي والاجتماعي، وجنوح نحو التطرف لتفريغ شحنات الغضب والقنوط. وبدت الرواية وثيقة أدبية تواجه "الإرهاب" الذي يحوم بأقساط متماثلة فوق المجتمعات العربية، ورغم اختلاف مفهوم الإرهاب من كاتب لآخر عبر نصوص أدبية عربية متعددة فإن ما يميز الرواية هو تصورها الحداثي الشامل للحياة الذي ينطوي على الشمولية والتعددية والحوار وتغيير الحراك الاجتماعي.

12‏/12‏/2009

منح درجة الدكتوراه للأديبة علا حسان في كلية الآداب جامعة المنصورة بمرتبة الشرف الأولى


   تمت مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة علا السعيد حسان في تخصص النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب ،جامعة المنصورة  في موضوع بعنوان " نظرية الرواية العربية في النصفالثاني من القرن العشرين".
ومنحت اللجنة الباحثة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى.
                                 


شكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبد العاطي كيوان أستاذ الأدب الحديث بجامعة الفيوم،رئيساً، والأستاذ الدكتور حلمي بدير أستاذ الأدب الحديث والمقارن بجامعة المنصورة مشرفاً، والأستاذ الدكتور سمير حسون أستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة المنصورةمناقشاً. وتتطرق "رسالة الدكتوراه" إلى دراسة أبرز الظواهر البنائية والموضوعية في الرواية العربية ودراسة المحددات الكبرى لتطور الأشكال الروائية العربية، ومستقبل الرواية العربية ، وهو موضوع يتميز بالجدة والتفرد