‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل

08‏/09‏/2014

رواية"هجرة سرية" للكاتبة علا حسان تحصد جائزة القلم الحر للإبداع العربي

حصلت الروائية الدكتورة علا حسان على جائزة القلم الحر في الرواية عن روايتها "هجرة سرية" وذلك 
في مهرجان القلم الحر الخامس للإبداع العربي الذي أقيم في الفيوم تحت رعاية الدكتور حازم عطية الله
 محافظ الفيوم ورئيس المهرجان الاستاذ رجب عبد العزيز . 



وتم تكريمها في المهرجان الخامس الذي كان احتفالية كبيرة ازدانت بها الفيوم، وشارك فيها  كوكبة من
الأدباء والمبدعين من جميع محافظات مصر وجميع الدول العربية. 
 وتم تكريم نخبة من مبدعى وشعراء مصر والدول العربية الشقيقة كما حضر المهرجان عدد من القيادات السياسية
 وفناني بعض الدول العربية ووفود ممثلة عن الدول المشاركة .
وقد صدر للروائية علا حسان ثلاث روايات ومجموعتين قصصيتين، وحصلت على العديد من الجوائز في مصر والدول العربية.




17‏/01‏/2013

" الرواية العربية إلى أين" مشاركة للدكتورة علا حسان في ملتقى المثاقفة الإبداعية

شاركت الدكتورة علا حسان الأستاذ المساعد في الأدب والنقد الحديث بجامعة المنصورة في الملتقى الثالث لنادي مكة الثقافي " المثاقفة الإبداعية ائتلاف لا اختلاف" ببحث بعنوان " الرواية العربية إلى أين؟ دراسة في متغيرات المثاقفة"، وقد أقيم الملتقى في التاسع من أكتوبر الجاري وتواصلت فعالياته يومين، وقد أشادت الدكتورة حسان بالحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وبما وجدته من رعاية  صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للثقافة والمثقفين في مكة المكرمة وإشرافه على هذا الملتقى المتميز والذي اتسم موضوعه بالجدة والتفرد . حيث استقبل جميع الباحثين بحفاوة بالغة مما يؤكد كرم الضيافة وجدارة المملكة العربية السعودية بأن تكون راعية للثقافة والمثقفين في العالم العربي.
   شارك في الملتقى ثمانية عشر باحثا من المملكة العربية السعودية ومن مختلف الدول العربية وقدموا أوراقا متميزة وتدولت جلسات المؤتمر في فندق إيلاف المشاعر بمكة المكرمة ، تطرقوا من خلالها إلى جميع مسالك المثاقفة درساً ونقداً وتطبيقاً وهو ما أثرى المؤتمر وحقق زخماً نقدياً وتساؤلات كثيرة وطروحات فريدة في تنوعها. لتثمر فعاليات الملتقى أهمية المثاقفة الإبداعية مع الآخر وتبادل الحوار والتواصل مع مختلف الثقافات العربية والغربية.
   
   تناولت د.علا حسان في ورقتها البحثية محاور عديدة موضحة أنه إذا كان القص رغبة ملحة وتكوين أساسي لدى الشعوب العربية، فإن العقل البشري الجمعي تتشكل حاجته إلى الحكاية تدريجياً ، وكما توجد عدوى مرضية توجد أيضا عدوى إبداعية، أو ما يعرف بـ" الأواني المستطرقة " فالتأثر أمر تلقائي ولابد من حدوثه.
 والعقل البشري لا يقفز فجأة، بل لابد من تراكمات كمية قد تستغرق قرونا طويلة حتى تتم القفزة النوعية، والرواية ليست شكلا قدمه فرد واحد أو مؤلف بل هي نتاج العقل الجمعي، وهي محطة من محطات الضرورة التاريخية ، والعقل الكلي، الذي يحدث فيه التأثر والتأثير بين الشعوب سواء التقت أم لم تلتق ، وهي عملية جدلية تستغرق قرونا عديدة.
فالتأثر والتأثير جائز والتواصل وتوارد الخواطر هو شيء أساسي في العقل الجمعي، فثمة خطوط غير مرئية من التواصل في العقل الجمعي الكلي ، أشبه بالاستشعار الدرامي أو بالحدس ، والفنون والآداب لا تظهر هكذا فجأة ، بل لابد أن يكون قد سبقها فترات اختمار طويلة حتى يجوز لها أن تكتمل وتظهر كائناً حياً له مقوماته الخاصة.
 وأعلن الملتقى البيان الختامي وأقر عدة توصيات في ختام الملتقى ومنها الاهتمام والتفاهم مع الآخر ، والترجمة من وإلى الآخر، وأصدر نادي مكة الثقافي توجيهاته بتفعيل " المثاقفة" والبدء في تنفيذ توصيات الملتقى.
 وقدمت الدكتورة علا حسان شكرها لجميع القائمين على نادي مكة الثقافي الذين تميزوا  بالحماس والنشاط وحسن التنظيم.  وأشارت إلى أهمية نشر ملخصات البحوث عبر موقع نادي مكة الثقافي كي يحدث رواجا ثقافياً وتتحقق الفائدة لجميع الدارسين.


03‏/05‏/2011

د.علا حسان تشارك في مؤتمر الأدب في مواجهة الإرهاب بالرياض


شاركت الدكتورة علا حسان في مؤتمر" الأدب في مواجهة الإرهاب"الذي أقامته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما شارك في بحوث المؤتمر نخبة من الباحثين والباحثات من داخل المملكة العربية السعودية ومن ثماني دول عربية وإسلامية، وقدم الباحثون ثمانية وثلاثون بحثاً علميًّا تتناول محاور المؤتمر في تسع جلسات ، إضافة إلى الافتتاح والختام ، والأمسية الشعرية التي سبقت الختام .   
 وقدمت الدكتورة علا حسان أستاذ الأدب والنقد المساعد في المؤتمر ببحثها الموسوم بـ"الإرهاص بكارثية الإرهاب والتطرّف في الرواية العربية" وتناولت محاور البحث الرواية والقهر والرواية والتطرف والرواية والارهاب حيث أن القهر والعجز والاستبداد وجوه مناقضة ودافعة للتطرّف والإرهاب ، وهي من اشتراطات الواقع السياسي العربي ، مما نتج عنه خلل في الواقع النفسي والاجتماعي، وجنوح نحو التطرف لتفريغ شحنات الغضب والقنوط. وبدت الرواية وثيقة أدبية تواجه "الإرهاب" الذي يحوم بأقساط متماثلة فوق المجتمعات العربية، ورغم اختلاف مفهوم الإرهاب من كاتب لآخر عبر نصوص أدبية عربية متعددة فإن ما يميز الرواية هو تصورها الحداثي الشامل للحياة الذي ينطوي على الشمولية والتعددية والحوار وتغيير الحراك الاجتماعي.